Memuat
|
ISTIGHOTSAH DEMI PERSIAPAN MENTAL UNAS
Selama ini UNAS dianggap sebagai sesuatu yang lumayan menakutkan dan menegangkan bagi siswa. Tak heran jika sebelum UNAS digelar sering kita jumpai banyak sekolahan yang mengadakan acara yang bersifat religi, entah dengan beristighosah atau yang lain, dengan dalih penyerahan jiwa agar siswa tenang dan nyaman melaksanakan UNAS. Termasuk persiapan yang dilakukan siswa SMPN 1 kota Jambi. Mereka membasuh kaki ibu masing-masing secara berjama’ah. Kegiatan itu diawali dengan dzikir bersama dan tausiyah. Kemudian siswa diarahkan bersujud dipangkuan ibu, meminta ma’af atas segala dosa dan kesalahanya kepada ibu.
(Sumber : Jawa Pos, Minggu 2 April 2011 M).
PERTANYAAN :
- a.Apakah hukum mengadakan istighosah kubro dan adakah dasar hukumnya ?
- b.Bagaimana pula hukum serangkaian acara yang digelar siswa SMPN 1 kota Jambi seperti dalam deskripsi ?
Sa'il : Dewan Murid MGS
JAWABAN A:
Hukumnya sunah dan ada dasarnya (Al Qur’an dan Hadits)
REFERENSI:
- 1.Tafsir Al Qurthuby, juz. 7, hal. 370.
- 2.Faidlul Qodir, juz. 5, hal 630.
- 3.Al Ajwibah Al gholiyah Fi ‘aqidatil Firqoh An Najiyah, hal. 65-66.
- 4.Al Fatawy Al Haditsiyyah, juz. 1, hal. 325.
* تفسير القرطبي للشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي القرطبي (المتوفى : 671هـ) – (7/370) دار الكتب العلمية ما نصه:
قوله تعالى: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَٱسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ ٱلْمَلاَِئكَةِ مُرْدِفِينَ} الاستغاثة : طلب الغَوْث والنَّصر. غوّث الرجل قال: واغوثاه. والاسم الغَوْث والغُوَاث والغَوَاث. واستغاثني فلان فأغثته؛ والاسم الغِياث.
* فيض القدير للشيخ عبد الرؤوف المناوي - (5 / 630) ما نصه:
(ما من قوم يذكرون الله) أي يجتمعون لذكره بنحو تسبيح وتحميد وتهليل وتلاوة وعلم شرعي (إلا حفت) أي أحاطت (بهم الملائكة) يعني دارت حولهم (وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة) أي الوقار والخشية والذكر سبب لذلك * (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) * وفي المشارق : السكينة شئ كالريح أو كالهواء أو خلق له وجه كوجه إنسان أو الرحمة أو الوقار (وذكرهم الله فيمن عنده) يعني في الملائكة المقربين فالمراد من العندية عندية المرتبة.
* الأجوبة الغالية في عقيدة الفرقة الناجية للحبيب زين العابدين العلوي – (65/66) ما نصه:
س : ما معنى الإستغاثة ؟
ج : الإستغاثة هي طلب العبد الإغاثة والمعونة ممن يسعفه ويدفع عنه الوقوع في شدة أو نحوها.
......إلى أن قال.......
س : ما الدليل على مشروعية الإستغاثة ؟
ج : لذلك أدلة كثيرة منها ما رواه البخاري في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الشمس تدنوا يوم القيامة حتى يبلغ العرق نصف الأذن فبينهم كذلك إستغاثوا بأدم ثم بموسى ثم بمحمد صلى الله عليه وسلم ... الحديث فقد أجمع أهل الموقف كلهم على جواز الإستغاثة بالأنبياء عليهم السلام وذلك بإلهام من الله تعالى لهم وفي ذلك أدل دليل على مشروعية الإستغاثة بغير الله ومنها ما رواه الطبراني أنه صلى الله عليه وسلم قال : إذا ضل أحدكم أي عن الطريق أو أراد عونا وهو بأرض ليس فيها أنيس فليقل يا عباد الله أغيثوني وفي رواية أعينوني فإن لله عبادا لا تروتهم فهذا الحديث صريح في جواز الإستغاثة والنداء بالغافلين من الأحياء والأموات والله أعلم .
وقال السيد الإمام أحمد بن زيني دحلان رحمه الله في كتابه خلاصة الكلام : والحاصل أن مذهب أهل السنة والجماعة جواز التوسل والإستغاثة بالأحياء والاموات للأننا لا نعتقد تأثيرا ولا نفعا ولا ضرا إلا لله وحده لا شريك له والأنبياء لا تأثير لهم في شيء وإنما يتبرك بهم ويستغاث بمقامهم لكونهم أحباء لله تعالى والذين يفرقون بين الأحياء والأموات هم الذين يعتقدون التأثير للأحياء دون الأموات ونحن نقول : الله خالق كل شيء والله خلقكم وما تعملون .
* الفتاوى الحديثية للشيخ أحمد شهاب الدين بن حجر الهيتمي المكي - (1 / 325) ما نصه:
(وسئل) نفع الله به عن حكم الموالد والأذكار التي يفعلها كثير من الناس في هذا الزمان هل هي سنة أم فضيلة أم بدعة ؟ فإن قلتم : إنها فضيلة فهل ورد في فضلها أثر عن السلف أو شيء من الأخبار ، وهل الاجتماع للبدعة المباح جائز أم لا ، وهل إذا كان يحصل بسببها أو سبب صلاة التروايح اختلاط واجتماع بين النساء والرجال ، ويحصل مع ذلك مؤانسة ومحادثة ومعاطاة غير مرضية شرعا ، وقاعدة الشرع مهما رجحت المفسدة حرمت المصلحة ، وصلاة التراويح سنة ويحصل بسببها هذه الأسباب المذكورة فهل يمنع الناس من فعلها أم لا يضر ذلك؟
(فأجاب) بقوله : الموالد والأذكار التي تفعل عندنا أكثرها مشتمل على خير كصدقة وذكر وصلاة وسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومدحه ، وعلى شر بل شرور لو لم يكن منها إلا رؤية النساء للرجال الأجانب ، وبعضها ليس فيه شر لكنه قليل نادر، ولا شك أن القسم الأول ممنوع للقاعدة المشهورة المقررة أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ، فمن علم وقوع شيء من الشر فيما يفعله من ذلك فهو عاص آثم ، وبفرض أنه عمل في ذلك خير ربما خيره لا يساوي شره ألا ترى أن الشارع صلى الله عليه وسلم اكتفى من الخير بما تيسر وفطم عن جميع أنواع الشر حيث قال : " إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه " فتأمله تعلم ما قررته من أن الشر وإن قل لا يرخص في شيء منه ، والخير يكتفى منه بما تيسر . والقسم الثاني سنة تشمله الأحاديث الواردة في الأذكار المخصوصة والعامة كقوله صلى الله عليه وسلم " لا يقعد قوم يذكرون الله تعالى إلا حافتهم الملائكة ، وغشيتهم الرحمة ، ونزلت عليهم السكينة ، وذكرهم الله تعالى فيمن عنده " رواه مسلم ،وروى أيضا أنه صلى الله عليه وسلم قال لقوم جلوس يذكرون الله تعالى ويحمدونه على أن هداهم للإسلام " أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام فأخبرني أن الله تعالى يباهي بكم الملائكة " وفي الحديثين أوضح دليل على فضل الاجتماع على الخير والجلوس له وأن الجالسين على خير كذلك يباهي الله بهم الملائكة وتنزل عليهم السكينة ، وتغشاهم الرحمة ويذكرهم الله تعالى بالثناء عليهم بين الملائكة فأي فضائل أجل من هذه .
JAWABAN B :
Boleh, selama tidak ada sesuatu yang bertentangan dengan syari’at[1].
REFERENSI:
- 1.Hasyiyah al Jamal, juz. 21, hal. 336.
- 2.Bughyatul Mustarsyidin, juz. 1, hal. 638.
- 3.Anwarul Buruq Fi anwa’il furuq, juz. 8, hal. 418.
- 4.Al Fatawy Al Haditsiyyah, juz. 1, hal. 325.
- 5.Khoridatul Bahiyyah, hal. 9.
- 6.Kifayatul Atqiya’, 107.
- 7.Is’adurrofiq, juz. 2, hal. 67.
- 8.Qodlo’ Al Arab Fi As’ilaatil Halb, hal. 441.
* حاشية الجمل للشيخ سليمان بن عمر الجمل (المتوفى : 1204هـ) - (21 / 336) ما نصه:
وحني الظهر مكروه وكذا بالرأس وتقبيل نحو الرأس أو يد أو رجل كذلك ويندب ذلك لنحو علم أو صلاح أو شرف أو ولادة أو نسب أو ولاية مصحوبة بصيانة.
* بغية المسترشدين للحبيب عبد الرحمن بن محمد بن حسين بن عمر باعلوي - (1 / 638) ما نصه:
مسألة) : هل تقبيل أيدي السادة الأشراف سنة أو مباح أو مكروه ؟ وقال في فتح العين : وافق النووي بكراهة الانحناء وتقبيل نحو يد أو رجل لا سيما لنحو غني لحديث : "من تواضع لغني ذهب ثلثا دينه" . ويندب ذلك لنحو صلاح أو علم أو شرف ، لأن أبا عبيدة قبل يد عمر رضي الله عنهما اهـ ، ونحوه في فتاوى ابن حجر. وقال في المشرع المرويّ في مناقب بني علوي : يسن عند الشافعي تقبيل نحو يد الزاهد والشريف والعالم والكبير في
السنّ والطفل الذي لا يشتهي ولو لغير شفقة ورحمة ، ووجه صاحب قدم من سفر لما روى الترمذي أن يهوديين قبلا يد النبي ورجله ولم ينكر عليهما. وروى ابن حبان أن كعباً قبل يديه وركبتيه عليه الصلاة والسلام لما نزلت توبته. وفي حديث وفد عبد القيس أنهم قبلوا يده ، والأعرابي الذي أمره أن يدعو الشجرة ، وغير ذلك من الطرق وأن زيد بن ثابت قبل يد ابن عباس وقال : هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا. وقال الحافظ العراقي : وتقبيل الأماكن الشريفة على قصد التبرك وأيدي الصالحين وأرجلهم حسن محمود باعتبار القصد والنية اهـ. فعلم بذلك أن ما اندرج عليه السلف الصالح من المشايخ العلماء الجامعين بين علمي الظاهر والباطن والأولياء والصلحاء قاطبة من تقبيلهم أيدي الأشراف بني علوي ، خصوصاً من بين سائر الناس ولو لجاهل وطفل ومتزيّ بغير سلفه هو الحق الواضح والطريق المستقيم لما في كل واحد من ذرية سيدتنا فاطمة الزهراء رضي الله عنها جزء من بضعة النبي ، وإن كثرت الوسائط كما نص عليه العلماء ، ولما قيل : إن شم عرفهم يذهَب بالجذام.
* أنوار البروق في أنواع الفروق أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس المالكي - (8/418) ما نصه:
وما لم ترد نصوص الشرع به ، ولا كان في السلف بل تجددت أسباب اعتباره في عصرنا فتعين بمقتضى القواعد الشرعية فعله من إكرام الناس قال الأصل : هو ما في زماننا من القيام للداخل من الأعيان ومن إحناء الرأس له إن عظم قدره جدا ومن المخاطبة بجمال الدين ونور الدين وعز الدين وغير ذلك من نعوت التكرمة وأنواع المخاطبات للملوك والأمراء والوزراء وأولي الرفعة من الولاة والعظماء والإعراض عن الأسماء والكنى ومن المكاتبات بنعوت التكريم أيضا لكل واحد على قدره كتسطير اسم الإنسان الكاتب بالمملوك ونحوه من ألفاظ التنزل والتعبير عن المكتوب إليه بالمجلس العالي والسامي والجناب ونحو ذلك من الأوصاف العرفية والمكاتبات العادية ومن ترتيب الناس في المجالس والمبالغة في ذلك قال : فهذا كله ونحوه من الأمور العادية لم تكن في السلف ونحن اليوم نفعله في المكارمات والموالات وهو جائز مأمور به مع كونه بدعة مكروهة تنزيها لا تحريما ؛ لأنه لما تجددت هذه الأسباب صار تركها يوجب المقاطعة المحرمة فتعارض في فعلها المكروه ، وفي تركها المحرم ، وإذا تعارض المكروه والمحرم قدم المحرم
* خريدة البهية - (9) ما نصه:
|
ومن يقل بالطبع أو بالعلة |
# |
فذاك كفر عند أهل الملة |
|
ومن بالقوة المودعـــة |
# |
فذاك بدعي فلا تلتفت |
* الفتاوى الحديثية للشيخ أحمد شهاب الدين بن حجر الهيتمي المكي - (1 / 325) ما نصه:
(وسئل) نفع الله به عن حكم الموالد والأذكار التي يفعلها كثير من الناس في هذا الزمان هل هي سنة أم فضيلة أم بدعة ؟ فإن قلتم : إنها فضيلة فهل ورد في فضلها أثر عن السلف أو شيء من الأخبار ، وهل الاجتماع للبدعة المباح جائز أم لا ، وهل إذا كان يحصل بسببها أو سبب صلاة التروايح اختلاط واجتماع بين النساء والرجال ، ويحصل مع ذلك مؤانسة ومحادثة ومعاطاة غير مرضية شرعا ، وقاعدة الشرع مهما رجحت المفسدة حرمت المصلحة ، وصلاة التراويح سنة ويحصل بسببها هذه الأسباب المذكورة فهل يمنع الناس من فعلها أم لا يضر ذلك؟
(فأجاب) بقوله : الموالد والأذكار التي تفعل عندنا أكثرها مشتمل على خير كصدقة وذكر وصلاة وسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومدحه ، وعلى شر بل شرور لو لم يكن منها إلا رؤية النساء للرجال الأجانب ، وبعضها ليس فيه شر لكنه قليل نادر، ولا شك أن القسم الأول ممنوع للقاعدة المشهورة المقررة أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ، فمن علم وقوع شيء من الشر فيما يفعله من ذلك فهو عاص آثم ، وبفرض أنه عمل في ذلك خير ربما خيره لا يساوي شره ألا ترى أن الشارع صلى الله عليه وسلم اكتفى من الخير بما تيسر وفطم عن جميع أنواع الشر حيث قال : " إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه " فتأمله تعلم ما قررته من أن الشر وإن قل لا يرخص في شيء منه ، والخير يكتفى منه بما تيسر . والقسم الثاني سنة تشمله الأحاديث الواردة في الأذكار المخصوصة والعامة كقوله صلى الله عليه وسلم " لا يقعد قوم يذكرون الله تعالى إلا حافتهم الملائكة ، وغشيتهم الرحمة ، ونزلت عليهم السكينة ، وذكرهم الله تعالى فيمن عنده " رواه مسلم ،وروى أيضا أنه صلى الله عليه وسلم قال لقوم جلوس يذكرون الله تعالى ويحمدونه على أن هداهم للإسلام " أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام فأخبرني أن الله تعالى يباهي بكم الملائكة " وفي الحديثين أوضح دليل على فضل الاجتماع على الخير والجلوس له وأن الجالسين على خير كذلك يباهي الله بهم الملائكة وتنزل عليهم السكينة ، وتغشاهم الرحمة ويذكرهم الله تعالى بالثناء عليهم بين الملائكة فأي فضائل أجل من هذه .
* كفاية الاتقياء - (107) ما نصه:
وقد اجمع العلماء سلفا او خلفا على استحباب ذكر الله تعالى جماعة فى المساجد وغيرها من غير نكير بشرط امن من الرياء ومن تأذى نحو مصل وقد شبه الامام الغزالى رحمه الله تعالى ذكر الانسان وحده وذكر الجماعة باذان المنفرد واذان الجماعة فان اصوات المؤذنين تقطع حرم الهواء اكثر من صوت مؤذن واحد وكذلك ذكر الجماعة على قلب واحد اكثر تأثيرا فى رفع الحجب فان الله شبه القلوب بالحجا رة ومعلوم ان الحجر لا ينكسر الا بقوة جماعة مجتمعين على قلب واحد لان قوة الجماعة اشد من قوة شخس واحد .اهـ
* إسعاد الرفيق للحبيب محمد بن سالم بن سعيد بابصيل الشافعي – (2/67) ما نصه:
(خاتمة) من أقبح المحرمات وأشد المحظورات اختلاط الرجال بالنساء في الجموعات لما يترتب على ذلك من المفاسد والفتن القبيحة. قال سيدنا الحداد في بعض مكاتباته لبعض الأمراء: وما ذكرتم من اجتماع النساء متزينات بمحل قريب من محل الرجال يجتمعون فيه منسوب لسيدنا عمر المحضار، فإن خيفت فتنة بنحو سماع صوت فهو من المنكرات التى يجب النهي عنها على ولاة الأمر، ويحسن من غيرهم إذا خاف على نفسه أن لا يحضرهم لقوله صلى الله عليه وسلم لما وصف الفتنة: وعليك بخاصة نفسك ودع عنك أمر العامة، وهذا الزمان وأهله قد صار إلى فساد عظيم وفتن هائلة وإعراض عن الله والدار الآخرة لا يمكن الاحتراز عنها اهـ بمعناه.
* قضاء الأرب في أسئلة حلب للإمام تقي الدين السبكي – (441) ما نصه:
والضابط في اضاعة المال ان يكون لا لغرض ديني او دنيوي ان انتفى هذان الغرضان من جميع وجوههما حرم قطعا قليلا كان او كثيرا ومتى وجد من الغرضين وجودا له مال وكان الإنفاق لائقا بالحال ولا معصية فيه جاز.
