Memuat
|
Mengamalkan Hadits-hadits Ihya'
Deskripsi Masalah
Guru kami bilang habib hasan Asy-Syatiri berkata: “aku bertemu (mimpi) Rasulullah SAW dan beliau bersabda semua hadist dalam ihya’ adalah benar’”.
Pertanyaan:
a. Bolehkah saya mengamalkan hadist-hadits Ihya’ yang dikatakan maudlu’ oleh ulama’?
Jawaban:
Tidak boleh, untuk hadits yang telah disepakati ke-maudhu'-annya oleh ulama'.
& مقدمة ابن الصلاح، ج: 1 ص: 18
معرفة الموضوع ،اعلم أن الحديث الموضوع شر الأحاديث الضعيفة، ولا تحل روايته لأحد علم حاله في أي معنى كان، إلا مقروناً ببيان وضعه. بخلاف غيره من الأحاديث الضعيفة التي يحتمل صدقها في الباطن، حيث جاز روايتها في الترغيب والترهيب. على ما نبينه قريباً إن شاء الله تعالى. وإنما يعرف كون الحديث بإقرار واضعه،أو ما يتنزل منزلة إقراره. وقد يفهمون الوضع من قرينة حال الراوي أو المروي، فقد وضعت أحاديث طويلة يشهد بوضعها ركاكة ألفاظها.
& الأثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة ص : 21-36
اعلم أنه قد صرح الفقهاء والمحدثون بأجماعهم في كتبهم بأنه تحرم رواية الموضوع وذكره ونقله والعمل بما فاده مع اعتقاد ثبوته إلا مع التنبيه على أنه موضوع ويحرم التسهل فيه سواء كان في الأحكام والقصص أو الترغيب والترهيب أة غير ذلك ويحرم التقليد في ذكره ونقله إلا مقرونا ببيان وضعه بخلاف الحديث الضعيف فإنه إن كان في غير الأحكام يتساهل فيه ويقبل بشروط عديدة بسطتها في تعليقي على رسالتي تحفة الطلبة في مسح الرقبة المسمى بتحفة الكملة ، وفي رسالتي الأجوبة الفاضلة للأسئلة العشرة الكاملة . وصرحوا أيضا بأن الكذب على النبي r من أكبر الكبائر. بالغ بعض الشافعية فحكم بكفره وذلك لورود الأحاديث الصحيحة بألفاظ مختلفة الدالة على ما ذكرناه ــ إلى أن قال: قلت : قد ثبت من هذه الروايات أن الوضع على النبي r ونسبة ما لم يقله إليه حرام مطلقا ومستوجب لعذاب النار سواء كان ذلك في الحلال والحرام أو ترغيب أو ترهيب أو غير ذلك.
& قواعد التحديث تأليف الشيخ جمالس الدين القاسمي، ج: 1 ص: 147
الرد على من يزعم تصحيح بعض الأحاديث بالكشف بأن مدار الصحة على السند في فتاوى العلامة الشيخ عليش رحمه الله ما مثاله ((وسئل عن حديث يس لما قرئت له)) هل هو صحيح وما يترتب على من شنع على من أنكر صحته أفيدوا الجواب فأجاب بما نصه ((الحمد لله نص الحافظ السخاوي في كتابه ((المقاصد الحسنة في الأحاديث المشتهرة على الألسنة)) على أن هذا الحديث لا أصل له وكذلك سيدي محمد الزرقاني في مختصره ويترتب على هذا المشنع المذكور الأدب الشديد لتجرئه على التكلم بغير علم والظاهر من حال هذا الرجل أنه جاهل جاف غليظ الطبع لم يخالط أحداً من أهل العلم ومثل هذا يخشى عليه مقت الله تعالى لخوضه في الأحاديث بغير معرفة إذ من له معرفة لا ينكر المنصوص وشدة الجهل وضعف العقل وعدم الديانة توجب أكثر من ذلك والله أعلم)) وكتب على هذا السؤال أيضاً الشيخ إبراهيم السقاء خطيب الأزهر ما نصه ((الحمد لله قرر الشعراني في كتابه البدر المنير نقلاً عن الحافظ السخاوي أن الحديث بهذا اللفظ لا أصل له ثم قال وهو عند جماعة الشيخ إسمعيل اليمني قطعي)) اهـ فهذا مما اختلف فيه الناس فلا يليق أن يرد على من أنكر صحته فإن السخاوي أنكرها ولا يليق أن يرد على من قرره فإن بعض الناس قد قرره كما سمعته عن ص 183 الشعراني وفضل ((يس)) وكونها لقضاء الأغراض الدنيوية والأخروية لا يتوقف على هذا الحديث فإنه قد وردت به أحاديث أخر هذا ما فتح الله به)) إبراهيم السقاء الشافعي عفى عنه. قال جامع فتاوى الشيخ عليش رحمه الله ولما اطلع على هذا الجواب شيخنا أبو يحي (يعني الشيخ عليشا) كتب عليه ما نصه ((الحمد لله من المعلوم لكل أحد أن الأحاديث لا تثبت إلا بالأسانيد لا بنحو الكشف وأنوار القلوب فما نقله الشعراني عن جماعة سيدي إسمعيل اليمني إن كان المراد صحة اللفظ كما فهم المفتي توقف الأمر على السند وإلا رد القول على قائله كائنا من كان ودين الله لا محاباة فيه والولاية والكرامات لا دخل لها هنا إنما المرجع للحفاظ العارفين بهذا الشأن والحديث عندهم متفق على أنه لا أصل له فقد ذكره ملا على قارئ وقال قال السخاوي لا أصل له وقال في خطبة كتابه إنه لا يذكر الحديث الثابت ولا المختلف في وضعه وإن كان المراد صحة معناه كما هو اللائق بتحسين الظن بالسادة فهذا أمر قريب لأن من صح توكله وصدق إخلاصه إذا دعا إلا له أجابه خصوصاً إذ توسل بالقرآن ويقع مثل هذا في كلام الحفاظ فقد قال أبو بكر بن العربي لما تكلم على حديث ((سورة المائدة نعمت الفائدة)) أنا أقول سورة المائدة نعمت الفائدة لكن اللفظ لم يرد)) اهـ إلا أن هذا غير ما نحن فيه فتعقب هذا المفتي على السخاوي بآخر عبارة الشعراني في غير محله لأنه مبنى على ما فهم من إراده صحة اللفظ وقد علمت أنه لا يصح لتوقفه على السند ولم يوجد إذ لو وجد لعرفه الحفاظ وذكروا الحديث في كتبهم وقوله ((فهذا مما اختلف فيه)) فيه ما فيه ويرده كلام ملا على وقوله ((ولا يليق الرد على من قرره)) كأن مراده المفتي الأول وهو لم يرد على من قرر إنما رد على من تكلم بلا علم وخاض بغير معرفة والرد على هذا متعين وكأنه لم يفهم ألفاظ من رد عليه كما أنه لم يفهم مراد.
b. Bagaimana hukum menyampaikan cerita cerita mimpi di atas bagi yang bermimpi ataupun orang lain, yang jelas akan memberi rangsangan pada orang-orang untuk mengamalkan Ihya tanpa membedakan antara yang maudlu’ dan yang shohih ?
Jawaban:
Tidak boleh, karena dapat menimbulkan mafsadah[1].
& بغية المسترشدين تأليف الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن حسين بن عمر باعلوي، ص: 10
(مسألة : ي) : لا يحل لعالم أن يذكر مسألة لمن يعلم أنه يقع بمعرفتها في تساهل في الدين ووقوع في مفسدة ، إذ العلم إما نافع : كالواجبات العينية يجب ذكره لكل أحد ، أو ضار : كالحيل المسقطة للزكاة ، وكل ما يوافق الهوى ويجلب حطام الدنيا ، لا يجوز ذكره لمن يعلم أنه يعمل به ، أو يعلمه من يعمل به ، أو فيه ضرر ونفع ، فإن ترجحت منافعه ذكره وإلا فلا ، ويجب على العلماء والحكام تعليم الجهال ما لا بد منه مما يصح به الإسلام من العقائد ، وتصح به الصلاة والصوم من الأحكام الظاهرة ، وكذا الزكاة والحج حيث وجب.
& شرح سنن أبي داود تأليف عبد المحسن العباد، ج: 5 ص: 193
والرؤيا قد تكون أضغاث أحلام؛ لأنه ليس كل ما يجري في المنام يقال له: رؤيا، ولهذا الرسول r كان بعد صلاة الفجر مباشرة يسأل أصحابه يقول: (من رأى منكم رؤيا يقصها؟) فإذا رأى شخص رؤيا وقصها مباشرة لم تكن ذهب منها شيء، ففي مرة من المرات أخبر r عن رؤيا طويلة رآها، كما في حديث عبد الرحمن بن سمرة الطويل في رؤيا الرسول r. أيضاً: إذا كانت الرؤيا طيبة فإنه يخبر بها، وإذا كانت غير ذلك فلا يخبر بها أحداً؛ لأنه قد يترتب عليها فتنة أو مضرة أو ما إلى ذلك. والرؤيا الصالحة إذا استبشر بها العبد وفرح فليس عليه من حرج، لكن لا ينبغي للناس أن يهتموا بالرؤى وأن يحرصوا عليها، وأن يكون الإنسان فقط مشغولاً يحب أن يرى رؤيا أو كذا إلى آخره، لا، الرؤيا تأتي دون قصد، وأحياناً قد يشغل الإنسان نفسه في شيء ثم يراه في المنام؛ بسبب أنه مشغول به دائماً وأبداً.
& شرح سنن أبي داود تأليف عبد المحسن العباد، ج: 28 ص: 432
حكم الاعتماد على الرؤيا في إثبات الأوامر والنواهي
(السؤال): هل يجوز الاعتماد على الرؤيا في إثبات شيء أو إنكاره، كمن يرى الرسول r يأمره بشيء أو ينهاه عن شيء؟
(الجواب): ليس هناك تشريع بعد وفاته r؛ لأن الشريعة مستقرة، ولا تؤخذ الأحكام الشرعية من الرؤى المنامية، لكن كونه يأمر بشيء طيب لا يخالف الشريعة بل هو مطابق لما جاء عنه وبما جاء في شرعه، كأن يأمره بصدقة، أو يأمره بعمل مطابق لما يمكن أن يأتي به؛ فلا بأس، ولكن هذا كما هو معلوم إذا كان على الهيئة التي كان عليها r، والتي يعرفها أصحابه، والتي دونت في كتب الحديث. أما إذا أتى بشيء يخالف الشريعة أو يأمر بشيء مخالف للشريعة؛ فهذا الذي رآه ليس هو رسول الله عليه الصلاة والسلام.
الثالث ما تتحدث به النفس في اليقظة تمنيا فيراه كما هو في المنام ، ورؤية المصطفى r بصفته المعلومة إدراك لذاته ورؤيته بغير صفته إدراك لمثاله فالأولى لا تحتاج إلى تعبير والثانية تحتاج إليه ويحمل على هذا قول النووي : الصحيح أنه يراه حقيقة سواء كانت صفته المعروفة أو غيرها وللعلماء في ذلك كلام كثير ليس هذا محل ذكره وفيما ذكرته كفاية اه بنصه. - (ق) في الرؤيا (د عن أبي هريرة) ورواه الطبراني وزاد ولا بالكعبة وقال : لا تحفظ هذه اللفظة إلا في هذا الحديث.
(Sail: As-Sunniyyah Kencong Jember)
