Memuat
|
Hati-Hati Rawan Kecelakaan!
Kerangka Analisis Masalah
Hati-Hati Rawan Kecelakaan! itulah yang sering kita lihat di pinggir-pinggir jalan raya, terutama sepanjang jalan pantura. Karena sering terjadinya kecelakaan, dan kebanyakan di tempat yang sama, bahkan setiap bulan atau setiap tahun ada kecelakaan di jalan tersebut, maka timbullah persangkaan dan keyakinan yang bermunculan, diantaranya:
@ Ada yang berprasangka dan yakin bahwa penghuni jalan tersebut minta tumbal, dan yang kecelakaan itu jadi tumbalnya.
@ Ada yang berprasangka dan yakin bahwa ruh-ruh orang yang mati dalam kecelakaan itu masih bergentayangan di sekitar jalan tersebut.
@ Ada yang berprasangka dan yakin bahwa kecelakaan itu takdir dari Allah swt dan ruh-ruh tersebut berada di dalam qubur.
Dan kalau kita melihat sejarah pada penjajahan Jepang, banyak korban yang berjatuhan akibat kerja rodi atau paksa saat membuat jalan pantura tersebut.
Pertanyaan :
a. Bagaimana pandangan syara’ tentang berprasangka dan berkeyakinan pada permasalahan di atas ?
b. Adakah konskuensi tentang berprasangka dan berkeyakinan pada permasalahan di atas?
c. Orang yang mati dalam kecelakaan tersebut, ada dan benarkah yang menjadi tumbal? konon ceritanya, orang yang mati dalam kecelakaan tersebut masih hidup dan jadi budak di alam lain.
d. Bagaimana hukumnya paranormal (dukun) yang mengatakan bahwa pada tempat tersebut ada penghuninya dan minta tumbal dan orang yang percaya pada perkataan paranormal tersebut?
(Sail: PP. Al-Hidayat Krasak Guntur Demak)
Jawaban A:
Tidak dibenarkan, kecuali prasangka dan keyakinan bahwa kecelakaan itu semata-mata merupakan taqdir dari Allah swt.
Referensi:
- 1.Al Muntaqô Syarh al Muwatthô', vol. 4, hal: 420.
- 2.Al Muntaqô Syarh al Muwatthô', vol. 4, hal: 420.
- 3.Fath al Mubîn, hal: 178-179.
- 4.Al Kharîdah al Bahiyyah, hal:
وفي المنتقى - شرح الموطأ - (ج 4 / ص 420)
فعلى هذا ما يجري من هذا المعنى على ثلاثة أضرب : ضرب منها أمر ثابت في عين من الأعيان فإذا كثر الضرر فيه مثل ما يبدو من الشؤم في الدار والمرأة والفرس فللإنسان تركه والبعد عنه إما ليزيل ما يقع في نفسه من الضرر بالبقاء عليه أو لأن الله سبحانه قد أجرى العادة بالاستضرار فيه فيبعد عن ذلك والضرب الثاني ما يطرأ من الضرر الخارق للعادة في وقت من الأوقات غير متصل مثل الطاعون يقع ببلد فهذا ليس لأحد أن يفر عنه ؛ لأنه لم يصل به ضرر إليه وإنما يخاف ضررا مستقبلا ولا يقدم الخارج عنه عليه لظهور الضرر به.
وفي المنتقى - شرح الموطأ - (ج 4 / ص 420)
والضرب الثالث ما يتطير به من الطير والغطاس والسانح والبارح وأقوال الكهان فهذا لا يجب أن يعرج عليه ولا يمنع من شيء ولا يبعث على آخر ؛ لأنه لم يكن لتلك العين تأثير معتاد ولا نادر ولا أمر مطرد ثابت
وفي فتح المبين بشرح الأربعين، للشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد بن علي ابن حجر الهيتمي، ص: 178-179، ما نصه:
(ونؤمن بالقدر خيره وشره) حلوه ومره وفي رواية لمسلم: وبالقدر كله، أي ما قدر الله في أزله لا بد من وقوعه، وما لم يقدره يستحيل وقوعه، وبأنه تعالى قدر الخير والشر قبل الخلق وأن جميع الكائنات بقضائه وقدره وإرادته لقوله تعالى:” وخلق كل شيء ”، ”والله خلقكم وما تعملون”، ”إن كل شيء خلقناه بقدر”، بنصب كل كما أجمع عليه السبعة وحيننئذ فقد نص على عموم الخلق إذ تقديره حينئذ: إنا خلقنا كل شيء خلقناه بقدر، وبرفعها يزول هذا المعنى إذ تقديره حينئذ: إن كل شيء مخلوق لنا بقدر، فتأمله. وما تشاؤون إلا أن يشاء الله ولإحماع السلف والخلف على سياق قول القائل : ما شاء الله كان وما لم يشيء لم يكن ، ولخبر: كل شيء بقدر حتى العجز والكيس.
وفي الخريدة البهية للشيخ أحمد بن محمد بن أحمد الدرديري العدوي، ص 25، ما نصه:
وكل أمر بالقضاء والقدر وكل مقدور فما عنه مفر
Jawaban B:
Ada. Namun jika meyakini bahwa penghuni/ruh-lah yang menyebabkan kecelakaan tersebut, maka hukumnya haram/bisa menyebabkan kufur.
Referensi:
- Tuhfah al Murîd, hal: 58.
- Ghôyat at Talkhîs al Murâd, hal: 206.
وفي تحفة المريد للشيخ إبراهيم بن محمد بن أحمد البيجوري، ص 58، ما نصه:
فمن اعتقد أن الأسباب العادية كالنار والسكين والأكل والشرب تؤثر في مسبباتها كالحرق والقطع والسبع والري بطبعها وذاتها فهو كافر بالإجماع، أو بقوة خلقها الله فيها ففي كفره قولان؛ والأصح أنه ليس بكافر، بل فاسق مبتدع، ومثل القائلين بذلك المعتزلة القائلون بأن العبد يخلق أفعال نفسه الاختيارية بقدرة خلقها الله فيه فالأصح عدم كفرهم، ومن اعتقد أن المؤثر هو الله لكن جعل بين الأسباب ومسبباتها تلازما عقليا بحيث لا يصح تخلفها فهو جاهل، وربما جره ذلك إلى الكفر، فإنه قد ينكر معجزات الأنبياء لكونها على خلاف العادة ومن اعتقد أن المؤثر هو الله وجعل بين الأسباب والمسببات تلازما عاديا بحيث يصح تخلفها، فهو المؤمن الناجي إن شاء الله تعالى. فالفرق فى ذلك أربعة، كما يؤخذ من كتب السنوسى اهـ ز.
وفى غاية تلخيص المراد من فتاوى ابن زياد بهامش بغية المسترشدين ص: 206ما نصه:
{مسألة} إذا سأل رجل آخر هل ليلة كذا أو يوم كذا يصلح للعبد أو النقلة فلا يحتاج إلى جواب لأن الشارع نهى عن اعتقاد ذلك وزجر عنه زجرا بليغا فى عبرة بمن يفعله وذكر ابن الفركاح عن الشافعى أنه إن كان المنجم يقول ويعتقد أنه لا يؤثر إلا الله ولكن أجرى الله العادة بأنه يقع كذا والمؤثر هو الله عز وجل فهذا عندى لا بأس به وخيث جاء الذم يحمل على من يعتقد تأثير النجوم وغيرها من المخلوقات.
Jawaban C:
Tidak ada dan tidak benar bahwa korban kecelakaan tersebut menjadi tumbal.
Referensi:
- I'anat at Thalibin, vol. II, hal: 107.
- Tafsir al Baghawiy, vol. 7, hal: 121.
- Qurrot al 'Ain, hal:19- 20.
وفي إعانة الطالبين للسيد أبي بكر بن السيد محمد شطا الدمياطي، ج 2 ص 107، ما نصه:
(واعلم) أن الارواح على خمسة أقسام: أرواح الانبياء، وأرواح الشهداء، وأرواح المطيعين، وأرواح العصاة من المؤمنين، وأرواح الكفار. فأما أرواح الانبياء: فتخرج عن أجسادها، وتصير على صورتها مثل المسك والكافور، وتكون في الجنة، تأكل، وتتنعم، وتأوي بالليل إلى قناديل معلقة تحت العرش. وأرواح الشهداء: إذا خرجت من أجسادها فإن الله يجعلها في أجواف طيور خضر تدور بها في أنهار الجنة، وتأكل من ثمارها، وتشرب من مائها، وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش، هكذا قال رسول الله r. وأما أرواح المطيعين من المؤمنين: فهي في رياض الجنة، لا تأكل ولا تتنعم، لكن تنظر في الجنة فقط. وأما أرواح العصاة من المؤمنين: فبين السماء والأرض في الهواء. وأما أرواح الكفار: فهي في أجواف طيور سود في سجين، وسجين تحت الارض السابعة، وهي متصلة بأجسادها، فتعذب أرواحها، فيتألم بذلك الجسد. كالشمس: في السماء الرابعة، ونورها في الارض، كما أن أرواح المؤمنين في عليين، متنعمة ونورها متصل بالجثة.
وفي قرة العين بفتاوى إسمعيل زين – (ص 19-20)
سؤال: وقع فى بلدنا منذ زمن قديم ما يسمونه بجراعكوع. وتوضيح المسئلة أن من مات من أهل الفجور يخرج من قبره خلق يشبه حيوانا ذو صورة مخوّفة كان يخرج من قبر ذلك ذلك الميت فيذهب الى بيوت الناس يخوّقهم بشتىّ انواع المخوفات يخوفهم بصورته وصوته وشكله وغير ذلك، وهو يشكل بصورة مختلفة عجيبة وربمّا يسمع صوته ولا يرى شخصه. وكثيراما يتشكل بصورة ذلك الميت تماما. وبكون خروج ذلك الشيء الخبيث بعد الغروب إلى أن طلع الفجر، هذا ما سمعناه من بعض الناس. ثم إنهم يختلفون فى ذلك، فمنهم من قال انه روح ذلك الميت أخرجه الله إلى هذا الدنيا إعلاما من سبحانه أنه صاحبه كان من أهل الفجور، ومنهم من قال إنه شيطان يفتن الناس، ومنهم من قال إنه عمل الميت السيىء خلقه الله وجسمه. نرجو منكم توضيح الجواب والله يجزيكم بالأجر والثواب؟
الجواب: والله الموافق للصّواب إنه لاينبغى أن يقول الإنسان كل ما سمع، وفى الحديث:" كفى با لمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع" ولا ينبغى أن يعتقد مثل هذا. فقد جاء الشرع لحكيم بالنهي عن مثل هذا الإعتقاد. قال صلى الله عليه وسلم:"لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صقر" رواه البخارى ومسلم.والهامة هى نوع من الطيور كان أهل الجاهلية يعتقدون أن روح الميت تتجسم فيها وإنها تدور حول بيته وتأتى ليلا إلى أهله فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك. وأكد النهي بصيغة النفى إشارة الى أن هذا غير واقع، وما فى صورة السؤال من هذا النوع فينبغى أن لايعتقد ذلك ولا يصدقه المؤمنون العقلاء. وقدرة سبحانه وتعالى صاحة لكل شيء لكنه من رحمته لعباده ولا سيما هذه الأمة المحمدية جعل بعض الأمور مستورة ومخفية وبعض الأمور موكولة إليه لايعلم حقيقة مصيرها إلا هو. فسبحانه من متفضل كريم، جمل الله أحوالنا بالتقوى وجعل مآلنا ومصيرنا الى الغفران الى الغفران والرضا والله سبحانه وتعالى أعلم.
Jawaban D:
Haram.
Referensi:
- 1.Al Mausu'ah al Fiqhiyyah, vol. II hal: 1137.
- 2.Az Zawâjir 'an Iqtirâf al Kabâ'ir, vol. II, hal: 499.
وفي الموسوعة الفقهية لوزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية بالكويت، ج 2 ص 1137، ما نصه:
- الكهانة أو التّكهّن : ادّعاء علم الغيب ، والكاهن هو الّذي يخبر عن بعض المضمرات ، فيصيب بعضها ، ويخطئ أكثرها ، ويزعم أنّ الجنّ يخبره بذلك ، ومثل الكاهن : العرّاف ، والرّمّال ، والمنجّم ، وهو الّذي يخبر عن المستقبل بطلوع النّجم وغروبه.
وفي الحديث : « ليس منّا من تطيّر أو تطيّر له ، أو تكهّن أو تكهّن له ، أو سحر أو سحر له » و « من أتى كاهناً فصدّقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمّدٍ » . وعلى ذلك فالكهانة هي من قبيل الاستقسام الّذي حرّمه اللّه تعالى.
«صفة الاستقسام : حكمه التّكليفيّ» - الاستقسام بالأزلام وما في معناها - سواءٌ كان لطلب القسم في أمور الحياة الغيبيّة ، أو كان للمقامرة - ولو كان المقصود به خيراً حرامٌ ، كما ورد في القرآن الكريم : «إنّما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجسٌ من عمل الشّيطان فاجتنبوه» . وقوله تعالى : «حرّمت عليكم الميتة والدّم» إلى قوله «وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسقٌ» . فهو خروجٌ عن طاعة اللّه ، لأنّه تعرّضٌ لعلم الغيب ، أو نوعٌ من المقامرة ، وكلاهما منهيٌّ عنه.«إحلال الشّرع الاستخارة محلّ الاستقسام»
8 - لمّا كان الإنسان بطبعه يميل إلى التّعرّف على طريقه ، والاطمئنان إلى أمور حياته ، فقد أوجد الشّرع للإنسان ما يلجأ به إلى اللّه تعالى ليشرح صدره لما فيه الخير فيتّجه إليه.والاستخارة طلب الخيرة في الشّيء ، والتّفصيل في مصطلح « استخارةٌ » .
وفي الزواجر عن اقتراف الكبائر للشيخ شهاب الدين ابن حجر الهيتمي، ج 2 ص 499، ما نصه:
وَالطَّبَرَانِيُّ : { مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَنْ أَتَاهُ غَيْرَ مُصَدِّقٍ لَهُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً }.
