Memuat
|
Mencari Berkah Kepada Da'i
Kerangka Analisis Masalah
Sebagai kaum muslimin kita dianjurkan untuk menghormati dan mencintai sesama. Terlebih kepada Ulama' dan Habaib. Banyak nash yang menerangkan tentang hal tersebut, salah satunya:
»([1]) « نظرة إلى العالم أحبّ إليّ من عبادة سنة قيامها وصيامها
Akan tetapi fenomena yang terjadi dalam pengajian sebagian muslimat, ada yang suka mencari tempat di depan agar bisa melihat sang da'i dengan seksama, bahkan kadang mereka tidak mau ketingggalan menyalami (mushofahah) atau paling tidak menyentuh sang da'i atau kiyai dengan tujuan mencari berkah (tabarruk).
Pertanyaan:
a.Apakah dibenarkan tindakan muslimat seperti di atas?
b.Adakah nash-nash yang mengatur tentang cara bersikap muslimat kepada ulama'?
c.Apa barokah bisa didapat dengan cara yang tidak dibenarkan (haram atau makruh)?
(Sail: PP. Manba'ul Ulum Pakis)
Jawaban A:
Referensi:
- I'anat ath Tholibin, vol. III, hal: 301.
- Kifâyat al Ahyâr fi Halli Ghôyat al Ikhtishâr, vol. II, hal: 43.
- Hâsyiyah al Bâjurîy, vol. I, hal: 224.
- Al Fiqh al Islâmîy wa Adillatuhû, vol. IV, hal: 206.
وفي إعانة الطالبين للسيد أبي بكر بن السيد محمد شطا الدمياطي، ج 3 ص 301، ما نصه:
أي ويحرم عكسه، وهو تعمل نظر الاجنبية لشئ من بدن أجنبي وإن لم تخف فتنة ولم تنظر بشهوة، وذلك لقوله تعالى: * (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن) * (1)، ولأنه (ص) أمر ميمونة وأم سلمة، وقد رآهما ينظران لابن أم مكتوم، بالاحتجاب منه، فقالت له أم سلمة: أليس هو أعمى لا يبصر ؟ فقال ألستما تبصرانه ؟ (قوله: خلافا للحاوي كالرافعي) راجع لصورة العكس فقط فإنهما خالفا في ذلك حيث قالا بجواز نظر المرأة إلى بدن الاجنبي، واستدلا بنظر عائشة رضي الله عنها إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد والنبي (ص) (ص) يراها، ورد بأنه ليس في الحديث أنها نظرت إلى وجوههم وأبدانهم، وإنما نظرت لعبهم وحرابهم. ولا يلزم منه تعمد نظر البدن، وإن وقع بلا قصد صرفته حالا أو أن ذلك كان قبل نزول آية الحجاب، أو أنها كانت لم تبلغ مبلغ النساء. وعبارة المنهاج: والأصح جواز نظر المرأة إلى بدن أجنبي سوى ما بين سرته وركبته إن لم تخف فتنة. قلت الأصح التحريم كهو إليها.
وفي كفاية الأخيار في حل غاية الإختصار، للإمام تقي الدين أبي بكر بن محمد الحسيني الحصني الدمشقي الشافعي، ج 2 ص 43 ما نصه:
[فرع]: ما حكم نظر المرأة إلى الرجل الأجنبي؟ فيه أوجه: أصحها عند الرافعي أنها تنظر إلى جميع بدنه إلا ما بين سرته وركبته. الثاني لا ترى منه إلا ما يرى منها قال النووي وهذا هو الأصح عند جماعة، وقطع به صاحب المهذب وغيره لقوله تعالى {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن} ولقوله صلى الله عليه وسلم: {أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه} الحديث وهو حديث حسن والله أعلم.
وفي حاشية الباجوري للشيخ إبراهيم بن محمد بن أحمد الباجوري، ج 1، ص 224، ما نصه:
وتسن التهنئة بالعيد ونحوه من العام والشهر على المعتمد، مع المصافحة إن اتحد الجنس، فلا يصافح الرجل المرأة ولا عكسه، ومثلها الأمرد الجميل، وتسن إجابتهما بنحو:" تقبل الله منكم، أحياكم الله لأمثاله كل عام وأنتم بخير ".
وفي الفقه الإسلامي وأدلته للدكتور وهبة الزحيلي، ج 4 ص 206، ما نصه:
متى حرم النظر، حرم المس أي مس الشهوة؛ لأنه أبلغ منه في اللذة، وإثارة الشهوة، بدليل أنه لو مس فأنزل أفطر، ولو نظر فأنزل لم يفطر. ومتى جاز النظر، جاز مس الأعضاء، إذا أمن الشهوة على نفسه وعلى المرأة، لأنه عليه الصلاة والسلام كان يقبِّل رأس فاطمة. وإن لم يأمن اللامس ذلك أو شك، لم يحل له المس ولا النظر.
وهذا في غير الأجنبية الشابة، أما الشابة فلا يحل مس وجهها وكفيها، وإن أمن الشهوة، لعدم الضرورة، بخلاف النظر.وتحرم مصافحة المرأة، لقوله صلّى الله عليه وسلم : «إني لا أصافح النساء». لكن الجمهور غير الشافعية أجازوا مصافحة العجوز التي لا تشتهى، ومس يدها، لانعدام خوف الفتنة، قال الحنابلة: كره أحمد مصافحة النساء، وشدد أيضاً حتى لمحرم، وجوزه لوالد، وأخذ يد عجوز شوهاء.وحرم الشافعية المس والنظر للمرأة مطلقاً، ولو كانت المرأة عجوزاً. وتجوز المصافحة بحائل يمنع المس المباشر.
Jawaban B:
Tidak bisa, karena barokah hanya bisa diperoleh bila perbuatan yang dilakukan sesuai dengan syara'.
Referensi:
- Fath al 'Allâm bi Syarh Mursyid al Anâm, vol. IV, hal: 502.
- al Madkhal ilâ Madzhab al Imâm Ahmad, vol. II, hal: 139.
- Fatâwîy Islâmiyyah, vol. IV, hal: 644.
وفي فتح العلاّم بشرح مرشد الأنام، للشيخ عبد الله الجرداني ج 4، ص 502، ما نصه:
من بدع الزيارة المكروهة القبيحة التي بفعلها عوام الحجاج، ويكره إلصاق البطن والظهر بجداره ومسحه باليد وتقبيله بل الأدب أن يبعد عنه كما مر وينبغي أن لا يغتر بكثير من العوام في مخالفتهم ذلك ومن خطر بباله أن المسح باليد ونحوه أبلغ في البركة فهو من جهالته وغفلته لأن البركة إنما هي فيما يوافق الشرع وأقوال العلماء لا في محدثات الجهلاء أفاده النووي في مناسكه. اهـ. ومن البدع الانحناء للقبر المقدس عند التسليم وأقبح منه: تقبيل الأرض لأن السلف لم يفعلوه والخير كله في اتباعهم رحمه الله عليهم.
وفي المدخل للشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد ابن محمد العبدري القبيلي الفاسي المعروف بابن الحاج، ج 2 ص 139، ما نصه:
فصل في زيارة الأولياء والصالحين وينبغي له أن لا يخلي نفسه من زيارة الأولياء ، والصالحين الذين برؤيتهم يحيي الله القلوب الميتة كما يحيي الأرض بوابل المطر ، فتنشرح بهم الصدور الصلبة ، وتهون برؤيتهم الأمور الصعبة إذ هم وقوف على باب الكريم المنان فلا يرد قاصدهم ، ولا يخيب مجالسهم ، ولا معارفهم ، ولا محبهم إذ هم باب الله المفتوح لعباده ، ومن كان كذلك فتتعين المبادرة إلى رؤيتهم ، واغتنام بركتهم ؛ ولأنه برؤية بعض هؤلاء يحصل له من الفهم ، والحفظ ، وغيرهما ما قد يعجز الواصف عن وصفه ، ولأجل هذا المعنى ترى كثيرا ممن اتصف بما ذكر له البركة العظيمة في علمه ، وفي حاله ، فلا يخلي نفسه من هذا الخير العظيم لكن بشرط أن يكون محافظا على اتباع السنة في ذلك كله.
وفي فتاوي إسلامية، ج 4 ص 644، ما نصه:
س - ما رأيكم في البطاقات واللوحات سواء الورقية أو المصنوعة من الخيوط والتي يكتب عليها لفظ الجلالة مقروا باسم النبي عليه الصلاة والسلام " الله محمد "؟
ج- هذه المسألة كثرت في الناس على أوجه متعددة ، ووضع لفظ الجلالة وبجانبه اسم الرسول عليه الصلاة والسلام لا يجوز، وقد قال رجل للنبي r، " ما شاء الله وشئت " فقال النبي r ، { أجعلني لله ندا بل ما شاء الله وحده }. وإذا كان الهدف من تعليق لوحه عليها اسم النبي ،r من قبيل التبرك فهذا غير جائز أيضاً، لأن التبرك إنما يكون بالتزام سنة النبي r، والاهتداء بهديه.
Jawaban C:
Ada.
Referensi:
- Shahîh Muslîm, vol. I, hal: 154
- Rawâi'u al Bayân, vol. II, hal: 457.
- Mâdzâ 'an al Mar'ah, hal: 30-31.
- Mu'allafât asy Syeikh Muhammad bin Jamil Zainu, vol. 7, hal: 27.
- Ma'âlim Tarbawiyyah li Thâlibîy Asnâ al Wilâyât as Syar'iyyah, vol: 1, hal: 13-14.
وفي صحيح مسلم للإمام مسلم النيسابوري ج: 1 ص: 154 ما نصه:
779 - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِى حُبَيْشٍ إِلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلاَ أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلاَةَ فَقَالَ « لاَ إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِى الصَّلاَةَ وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِى عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّى ».
وفي روائع البيان للشيخ محمد علي الصابوني، ج: 2 ص: 457 ما نصه:
الحكم الرابع: كيف كانت بيعة النبي للنساء ؟ بايع النبي النساء بعد أن فتح مكة، وكانت بيعته لهن بالشرائط المذكورة في هذه الآية: (يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على ألا يشركن بالله شيئا ... ) وقد صح في الحديث أن النبي r لم يصافح في البيعة امرأة، وإنما بايعهن بالكلام، ودل ذلك على حرمة مصافحة النساء. وقد كانت بيعة الرجال أن يضع الرجل يده في يد الرسول r ويبايعه على الإسلام والجهاد، والسمع والطاعة، وأما النساء فلم يثبت عنه r أنه صافح امرأة، ولا وضع يده في يدها، إنما كانت البيعة بالكلام فقط، ويد عليه ما يلي: النصوص الشرعية الدالة على حرمة المصافحة
أولا: روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: (كان r يمتحن من هاجر إليه من المؤمنات بهذه الآية، بقول الله تعالى: (يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات ... ) إلى قوله: (غفور رحيم) قالت عائشة: فمن أقر بهذا الشرط من المؤمنات، قال لها رسول الله r "قد بايعتك كلاما"، والله ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة، ما يبايعهن إلا بقوله: " قد بايعتك على ذلك ".
_ إلى أن قال: قال الحافظ ابن حجر: قوله: " قد بايعتك كلاما " أي يقول ذلك كلاما فقط، لا مصافحة باليد، كما جرت العادة بمصافحة الرجال عند المبايعة. أقول: الروايات كلها تشير إلى أن البيعة كانت بالكلام، ولم يثبت عنه r أنه صافح النساء في بيعة أو غيرها، ورسول الله r عند ما يمتنع عن مصافحة النساء مع أنه المعصوم فإنما هو تعليم للأمة وإرشاد لها لسلوك طريق الاستقامة، وإذا كان رسول الله r وهو الطاهر، الفاضل، الشريف، الذي لا يشك إنسان في نزاهته وطهارته، وسلامة قلبه، لا يصافح النساء، ويكتفي بالكلام في مبايعتهن، مع أن أمر البيعة أمر عظيم الشأن، فكيف يباح لغيره من الرجال مصافحة النساء، مع أن الشهوة فيهم غالبة؟ والفتنة غير مأمونة، والشيطان يجري فيهم مجرى الدم ؟! وكيف يزعم بعض الناس أن مصافحة النساء غير محرمة في الشريعة الإسلامية ؟! " سبحانك هذا بهتان عظيم ".
وفي ماذا عن المرأة للدكتور نور الدين عتر، ص 30-31، ما نصه:
وأما التعليم فقد فرض النبي صلى الله عليه وسلم عليها أن تطلب العلم كما فى الحديث ”طلب العلم فريضة على كل مسلم“ فإن كم الحديث هذا عام يشمل الجنسين الرجال والنساء وعليه إجماع الأمة.- إلى أن قال – وقد أحست المرأة نتيجة لهاذا الحث بحاجتها الى العلم فذهبت الى النبي صلى الله عليه وسلم تطلب منه مجلسا خاصا بالنساء، ففى البخارى والمسلم عن أبى سعيد الخذرى رضي الله عنه قال : ”جائت إمرأة الى رسول لله فقالت: يا رسول الله ذهب الرجال بحديثك، فاجعل لنا من نفسك يوما نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله، فقال : ” اجتمعنا فى يوم كذا وكذا فى مكان كذا“ فاجتمعن فأتاهن فعلمهن مما علمه الله ....“. لقد بلغ حرص النساء المسلمات على العلم غايته، حتى تطلبنّ المجالس الخاصة بهن للتعليم، مع أن هنّ يستمعن فى المسجد لتعليمه ومواضعه صلى الله عليه وسلم.كذلك نجد النبي صلوات الله وسلامه يسنّ للنساء سنة مؤكدة شهود مجامع الخير يتزوّدْن منها. تقول أم عطية الأنصارية رضي الله عنها :أمرنا رسولله صلى الله عليه وسلم أن نخرجهن فى الفطر والأضحى: العواتق والحيّض وذوات الخذور فأما الحيّض فيعتزلنا الصلاة، ويشهدنا الخير ودعوة المسلمين ..... قلت يا رسول الله إحدانا ليكون لها جلباب؟ قال: لتلبسها أختها من جلبابها.
وفي مؤلفات الشيخ محمد بن جميل زينو، ج 7 ص 27، ما نصه:
من آداب الطلاب والطالبات :
على الطلاب والطالبات مراعاة الآداب الآتية في الدرس:
- 1.احترام المعلم والمعلمة ، لأنهما يعلمان الطلبة ما ينفعهم في دينهم ودنياهم ، وهما أكبر سناً ، وقد أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بتوقيرهما واحترامهما فقال : (ليس منا من يبجل كبيرنا ، ويرحم صغيرنا ، ويعرف لعالمنا حقه ) .
- 2.الإنصات إلى ما يلقيه المعلم والمعلمة ، والمدرس والمدرسة للاستفادة من الدرس .
- 3.عدم التكلم في الدرس إلا بإذن ، حتى يبقى الدرس هادئاً ، ليس فيه فوضى .
- 4.الاستئذان في الأسئلة ، وعدم الإكثار منها ، حفاظاً على وقت الدرس ، وعدم ضياعه .
- 5.امتثال أمر المعلم والمعلمة ، وقبول التوجيه والنصيحة منهما ، ما لم يأمرا بمعصية الله .
- 6.عدم الاشتغال بغير مادة الدرس للاستفادة منه .
- 7.الانتباه التام لما يلقيه المدرس ، وعدم النوم في الدرس .
- 8.تسجيل النقاط الهامة في الدرس على دفتر خاص لمراجعتها وحفظها .
- 9.إذا دخل طالب متأخر الدرس فعليه أن يستأذن قبل دخوله ، ثم يسلم على إخوانه .
- 10.على الطلاب والطالبات إذا كانوا في مدرسة مختلطة ، فيها من المدرسون والمدرسات ، وهذا مخالف للفطرة وتعاليم الإسلام الذي يحفظ شرف البنت من الاختلاط بالبنين ، وهذا من المؤسف أمر واقع في كثير من بلاد المسلمين ـ أقول على الطلاب أن لا يختلطوا بالطالبات ، ولا يخرجوا معهن ، ولا يسمعوهن الكلام البذئ ، وليبتعدوا عنهن ، ولو سألنا طالباً هل تحب أن ينظر الطلاب إلى أختك ، ويمزحوا معها ، أو يكلموها كلاماً مشبوهاً لرفض ذلك وقال : لا أرضى أن يقولوا لها ، وكذلك لا يحبه الطلاب لأخواتهن .
- 11.وعلى الطالبات أن يلتزمن الحجاب الشرعي والوقار ، ويبتعدن عن الطلاب لئلا يسمعن من الطلاب ما يسئ إلى شرفهن وسمعتهن ، ويؤثر ذلك على الفتاة حين تخطب للزواج .
- 12.كذلك على الطالبات أن يحتجبن من الطلاب ، فلا يجو أن تكشف شعرها وصدرها أو وجهها ، ولا سيما في المرحلة المتوسطة والثانوية والجامعية ، ولا يجوز لها وضع الأصباغ والزينة والكحل والعطر وغيرها ، وهذا يكون للزوج وفي البيت ، وأما العطر لهو يحرم على النساء جميعاً عند خروجهن من البيت لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( أيما امرأة استعطرت ، ثم خرجت ، فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية وكل عين زانية) . …كذلك لا يجوز للطالبات مصافحة الطلاب والرجال الأجانب ليحافظن على سمعتهن وشرفهن لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : لأن يُطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له) .
وفي معالم تربوية لطالبي أسنى الولايات الشرعية، لصاحب الفضيلة الدكتور محمد بن محمد مختار الشنقيطي الأستاذ المساعد بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة والمدرس بالمسجد النبوي الشريف، ج 1 ص 13-14، ما نصه:
فإذا وجدت طالب علم يحرص على الأدب في مجلس العلم، فاعلم أنه على سنة، ولربما فتح له العالم صدره وأقبل عليه؛ لأن الله جبل القلوب على محبة الأخلاق والآداب، وهي تدل على سمو النفوس وعلو همتها، وأنها تريد ما عند الله عز وجل، فلا يليق بطالب العلم أن يجلس في تلك المجالس لا يبالي بحرمتها، ولا يحسن التأدب مع أهلها.قال بعض العلماء: أخشى على من أساء الأدب في مجلس العالم أن يحبط علمه وهو لا يشعر، قالوا: وكيف ذلك؟ قال: لأن الله تعالى يقول: ((وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ)) [الحجرات:2]، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (العلماء ورثة الأنبياء)(1)، فاستنبط رحمه الله من حكم الله عز وجل على من أساء الأدب في مجلس نبيه صلى الله عليه وسلم أنه لا يَبْعُد أن يعامل بمثل ذلك؛ لأن العلم يعتبر في مقام النبوة، فمن أساء الأدب معه فقد انتهك حرمة تلك النبوة التي حواها صدره، كيف لا تتأدب مع العلماء وهم ورثة الأنبياء؟ كيف لا تتأدب معهم والله ائتمنهم على دينه وشرعه؟ كيف لا تخفض جناحك لهم وهم بمنزلة الوالدين، والله أمر بذلك في قوله تعالى: ((وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ)) [الإسراء:24]، بل ذهب بعض العلماء رحمة الله عليهم إلى أن حق العالم آكد من حق الوالد؛ لأن النسب الديني أعلى من النسب الطيني.
[1] Hadits di atas oleh kebanyakan pakar hadits divonis sebagai hadits maudlu', namun ada ulama' yang mengatakannya sebagai hadits dlo'if, dan kedudukan hadits ini diperkuat dengan hadits yang terdapat dalam kitab Faidl Al-Qodir vol. 3, hal: 460:
3971 - ( خمس من العبادة النظر إلى المصحف ) للقراءة فيه ( والنظر إلى الكعبة والنظر إلى الوالدين ) أي الأصلين مع الاجتماع أو الافتراق ( والنظر في زمزم ) أي بئر زمزم أو إلى مائها ( وهي ) أي زمزم ( تحط الخطايا ) أي يكون النظر إلى ذلك مكفرا للذنوب ( والنظر في وجه العالم ) العامل بما علم والمراد العلم الشرعي قال الحرالي : ويقصد الناظر التقرب إلى الله برؤيته فإن في التقرب إلى الله برؤية العلماء الأعيان وعباد الرحمن سر من أسرار العيان. ( قط ن عن ) كذا في نسخة المصنف بخطه وبيض للصحابي. (فيض القدير ج 3 ص 460)
Perlu dipahami bahwa interaksi langsung antara laki-laki dan perempuan yang bukan mahrom (ajnabiyyah) pada dasarnya tidak diperbolehkan. Alasan diperbolehkannya hal tersebut karena adanya darurat, salah satu diantaranya adalah majlis ta'lim. Maka dari itu para wanita muslimat perlu mengerti hal ini. Tabarruk (mengharap berkah) tidak serta merta melegalkan perkara yang dilarang oleh syara. Maka dari itu, etika dan sopan santun adalah sebuah keniscayaan yang mutlak diterapkan dalam majelis ta'lim. ada baiknya kami cantumkan sebagian etika tersebut:
- 1.Memuliakan teman dan guru (ustadz atau kiyai)
- 2.Bersikap tenang (konsentrasi) selama ta'lim berlangsung.
- 3.Izin terlebih dahulu, bila hendak menyampaikan pertanyaan sehingga ta'lim dalam suasana kondusif.
- 4.Melaksanakan dengan baik perintah guru, menerima petuah-petuahnya selama idak berupa kemaksiatan.
- 5.Mencatat keterangan-keterangan penting yang disampaikan guru.
- 6.Tidak menyibukkan diri dengan selain materi pelajaran.
- 7.Mengenakan jilbab, busana yang sopan dan menutupi aurot.
- 8.Tidak bersolek dan memakai wewangian yang dapat mendatangkan fitnah.
- 9.Menjaga jarak duduk.
Dalam kitab Ta'lim dijelaskan bahwa minimal jarak antara thalib (murid) dan muallim (guru), maka jarak antara muslimah dan gurunya sudah seharusnya lebih dari itu.
