Get Adobe Flash player

Memuat

Kriteria Nama Islami

DESKRIPSI MASALAH

Dilema yang dialami kaum muslimin kian hari kian menyeruak. Dampak negatif akibat runtuhnya gedung WTC 11 september 2001 di New York, salah satu kota di negeri George W. Bush menyisakan bekas tersendiri bagi umat Islam di Amerika. Menyusul setelahnya tragedi bom Bali 1 dan 2 dan juga berbuntut pada bom-bom lain yang notabenenya dilakukan oleh oknum yang mengatas namakan dirinya sebagai muslim yang berjihad. Akibat tragedi-tragedi tersebut pemerintah Amerika yang dimotori langsung oleh G. W. Bush berintrepretasi dan berasumsi bahwa umat Islam adalah komunitas teroris yang harus dibasmi atau dengan kata lain dia mengeluarkan statement “Islam Teroris”. Tak lama setelah tersebarnya statement tersebut, kaum muslimin sering menerima perlakuan diskriminatif. Bukan hanya itu, mereka juga sering menjumpai kesulitan saat di bandara, karena hanya masalah sepele, yaitu karena nama mereka berbau Islami. Mereka akan diintrograsi sampai berjam-jam, bahkan berbuntut larangan terbang untuk mereka. Untuk menghindari berbagai dilema, kekerasan dan juga diskriminatif yang digencarkan pemerintah USA. Saat ini banyak umat Islam di Amerika yang berjumlah 8-9 jutaan, mengubah namanya yang beraromakan Islami. Para orang tua muslim berpikir berjuta-juta kali untuk memberi nama anaknya dengan nama Islami. Karena mereka sangat peduli akan masa depan putra-putri mereka kelak di negeri sang penakluk seantero dunia G. W. Bush.

 

PERTANYAAN:

 

a.Dalam perspektif justifikasi pada permasalahan di atas, bagaimana keabsolutan perspektif fiqh menanggapi hal di atas (seorang muslim merubah namanya menjadi yang tidak berbau Islami, dan orang tua yang memberi nama anaknya dengan nama non muslim dengan alasan mereka khawatir akan keamanan dan masa depan mereka)?

JAWABAN:

a. Boleh, dengan catatan :

1.Nama yang dipakai tidak dilarang syara' (dengan dimensi larangan, makruh atau haram).

2.Sebatas formalitas (dalam keseharian tetap menggunakan nama yang islami)

 

Referensi:

 

  1. al Asybâh wa an Nadhâ'ir fî Qawâ'id wa Furû' Fiqh asy Syâfi'iyyah, Jalâluddîn 'Abdurrahmân ibn Abû Bakr as Suyûthîy(Vol; 1, Hal; 161)
  2. Nihâyah az Zain, Syaikh Abû 'Abd al Mu'thî Muhammad Nawawî ibn 'Umar  al Jâwîy(Hal; 345)
  3. Hâsyiyah I'ânah at Thâlibîn, as Sayyid Abû Bakr bin as-Sayyid Muhammad Syathâ ad-Dimyâthîy. (vol; 2, Hal; 382-383)
  4. al Majmû', Imâm Abû Zakariyyâ Yahyâ ibn Syaraf  an Nawawîy(vol; 8, Hal; 419)
  5. al Mausû'ah al Fiqhiyyah, (Vol; 11, Hal; 328-337)
  6. Fatâwî Syabakah islâmiyyah, (Vol; 9, Hal; 1284)
  7. Fatâwî Syabakah islâmiyyah, (Vol; 31, Hal; 155)
  8. Min hadyi al islâmFatâwî Mu'âsharah, Dr. Yûsuf al Qardlawîy, (Hal; 401-402)

 

 

 

الأشباه والنظائر - (ج: 1 / ص: 161)

قاعدة خامسة ، وهي " درء المفاسد أولى من جلب المصالح " فإذا تعارض مفسدة ومصلحة ؛ قدم دفع المفسدة غالبا ، لأن اعتناء الشارع بالمنهيات أشد من اعتنائه بالمأمورات ، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم { إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه } ...... ومنه : الكذب مفسدة محرمة ومتى تضمن جلب مصلحة تربو عليه جاز : كالكذب للإصلاح بين الناس ، وعلى الزوجة لإصلاحها .

 

نهاية الزين (ص : 345 )

( وسجود لمخلوق ) الا لضرورة كأن كان فى بلاد الكفار وأمروه به وخاف على نفسه , وخرج بالسجود الركوع فلا كفر به وإن كان حراما مالم يقصد به التعظيم للمخلوق كتعظيم الله وإلا كان كفرا أيضا ، أما جرت به العادة من خفض الرأس والإغناء إلى حد لا يصل به إلى أقل الركوع فلا كفر به ولا حرمة أيضا لكن ينبغى كراهته كما قاله الشبراملسى.

 

إعانة الطالبين - (ج: 2 / ص: 382-383)

وأفضل الاسماء: عبد الله، وعبد الرحمن. ولا يكره اسم نبي، أو ملك، بل جاء في التسمية بمحمد فضائل علية. ويحرم التسمية بملك الملوك، وقاضي القضاة، وحاكم الحكام. وكذا عبد النبي، وجار الله، والتكني بأبي القاسم. (واعلم) أنه تكره الاسماء القبيحة كحمار وكل ما يتطير بنفيه أو إثباته كبركة، وغنيمة، ونافع، ويسار، وحرب، ومرة، وشهاب، وشيطان. وتشتد الكراهة بنحو: ست الناس، أو ست العرب أو ست العلماء أو ست القضاة، أو سيد الناس أو العلماء أو العرب، لانه من أقبح الكذب.

(قوله: ويحرم التسمية بملك الملوك) أي لانه لا يصلح لغيره تعالى. ومثله ما هو بمعناه كشاهن شاه. (قوله: وقاضي القضاة) أي ويحرم التسمية بقاضي القضاة. والمعتمد: الكراهة. ومثله أقضى القضاة، لكن المعتمد فيه الحرمة. وأول من سمى قاضي القضاة أو أبو يوسف، ولم ينكره أحد مع توفر الائمة في زمانه وأول من سمى أقضى القضاة الماوردي، واعترضه بعض أهل عصره. وفي الكردي: واختلفوا في أقضى القضاة وقاضي القضاة، وقد بينته في الاصل. ومثلهما وزير الوزراء، وأمير الامراء، وداعي الدعاة. اه. (قوله: وحاكم الحكام) أي ويحرم التسمية بحاكم الحكام. وهذا فيه خلاف أيضا، والمعتمد إلحاقه بملك الملوك في الحرمة، وقيل إنه مكروه إلحاقا له بقاضي القضاة. (قوله: وكذا عبد النبي) أي وكذا يحرم التسمية بعد النبي، أي لايهام التشريك، أي أن النبي شريك الله في كونه له عبيد. وما ذكر من التحريم هو معتمد ابن حجر. أما معتمد الرملي فالجواز، وعبارته: ومثله عبد النبي على ما قاله الاكثرون والاوجه جوازه، لا سيما عند إرادة النسبة له (ص). (قوله: وجار الله) أي وكذا يحرم التسمية بجار الله، ومثله رفيق الله لايهام التشريك. وتحرم التسمية أيضا بعبد الكعبة، أو عبد الحسن، أو عبد علي. وكذا كل ما أضيف بالعبودية لغير اسمائه تعالى كعبد العزى، وعبد مناف وذلك لايهام التشريك. وفي الباجوري: وتحرم التسمية بعبد العاطي، وعبد العال، لان كلا منهما لم يرد، واسماؤه تعالى توقيفية. ويحرم أيضا قول بعض العوام عند إرادة حمل ثقيل الحملة على الله ونحو ذلك كالشدة على الله.

 

المجموع شرح المهذب (ج: 8/ ص: 419)

(الخامسة) السنة تغيير الاسم القبيح للحديث الصحيح الذي ذكره المصنف (أن النبي صلى الله عليه وسلم غير اسم عاصية) وفي الصحيحين عن سهل بن سعد (أن النبي صلى الله عليه وسلم حمل إليه أبو أسيد ابنا له فقال : ما اسمه ؟ قال فلان قال : لا . ولكن اسمه المنذر) وفي الصحيحين عن أبي هريرة (أن زينب كان اسمها برة فقيل تزكي نفسها فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب.

 

الموسوعة الفقهية ( ج 11/ ص: 328-337 )

(تغيير الاسم وتحسينه) يجوز تغيير الاسم عموما ويسن تحسينه ويسن تغيير الاسم القبيح إلى الحسن فقد أخرج أبو داود في سننه عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم) وأخرج مسلم في صحيحه عن ابن عمر رضي الله عنهم (أن ابنة لعمر رضي الله عنه كانت يقال لها عاصية فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جميلة) وأخرج البخاري في صحيحه عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة قال جلست إلى سعيد بن المسيب فحدثني أن جده (حزنا قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما اسمك ؟ قال اسمي حزن قال بل أنت سهل قال ما أنا بمغير اسما سمانيه أبي قال ابن المسيب فما زالت فينا الحزونة بعد) وقد (غير النبي صلى الله عليه وسلم الاسم الذي يدل على التزكية إلى غيره فقد غير اسم برة إلى جويرية أو زينب) وقال أبو داود (وغير النبي صلى الله عليه وسلم اسم العاص وعزيز وعتلة وشيطان والحكم وغراب وحباب وشهاب فسماه هشاما وسمى حربا سلما وسمى المضطجع المنبعث وأرضا تسمى عفرة سماها خضرة وشعب الضلالة سماه شعب الهدى وبنو الزنية سماهم بني الرشدة وسمى بني مغوية بني رشدة) هذا والفقهاء لا يختلفون في جواز تغيير الاسم إلى اسم آخر وفي أن تغيير الاسم القبيح إلى الحسن هو من الأمور المطلوبة التي حث عليها الشرع وأجاز الحنابلة التسمية بأكثر من اسم.

 

فتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (ج 9 / ص 1284)

 

السؤال: اضطررت لتبديل اسمي العربي إلى اسم غربي في فرنسا لأتمكن من دخول بلدي ولرؤية الأهل في سوريا، وبعد علم السلطات بالاسم الجديد حاولت أن أرجع إلى الاسم العربي ولكن السلطات الفرنسية رفضت ذلك، ولم يبق حل إلا المحاكم وهذا ما لم أفعله حتى الآن وذلك لوجود تكاليف المحاماة وإمكانية الرفض. ولهذا ما زالت أوراقي الشخصية تحمل الاسم الفرنسي، وبالتأكيد عندما يتم التعارف يتم بالاسم العربي إلا مع الدوائر الحكومية. وقد من الله علي ودرست الشريعة وأعمل أحيانا كإمام رسمي، وهذا يؤدي إحيانا إلى بعض الإشكاليات مع بعض المسلمين. فما رأيكم بالقضية. أرجو جوابا خاصا وعدم إحالتي إلى فتاوى سابقة. ودمتم عاملين مخلصين في خدمة الدين إلى يوم الدين.

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالأصل أن تغيير الأسماء جائز طلبا لاسم حسن أو أحسن، وذلك لما رواه مسلم عن عمران أن النبي صلى الله عليه وسلم بدل اسم عاصية وقال: أنت جميلة . بل قد يكون تغيير الاسم واجبا، وذلك في حق من تسمى باسم ينافي عقيدة الإسلام كعبد المسيح أو عبد الرسول ونحوه، روى ابن أبي شيبة من حديث هانئ بن يزيد قال: وفد على النبي صلى الله عليه وسلم قوم، فسمعهم يسمون عبد الحجر، فقال له: ما اسمك؟ فقال: عبد الحجر، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إنما أنت عبد الله . هذا بالنسبة لتغيير الاسم إلى ما هو أحسن منه. وأما تغيير الاسم الإسلامي ـ ولا أقول الاسم العربي لأنه إذا لم يكن إسلاميا فلا فرق بينه وبين سائر أسماء الكفار من غير العرب ـ إلى اسم غير إسلامي، فهذا من أخص مظاهر التشبه بغير المسلمين، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تشبه بقوم فهو منهم . رواه أبو داود ، وصححه الألباني رحمه الله. وبما أنك لم تقم بهذا الفعل ميلا إلى هؤلاء ولا رغبة في التشبه بهم، وإنما فعلته احتياجا إلى دخول بلدك كما ذكرت، فلا نرى أنك ينطبق عليك الحديث السابق. ولكنك تأثم به ما لم تكن دعتك إليه ضرورة. وراجع في حكم الإقامة في بلاد الكفر فتوانا رقم: 51334 . وأما الآن وقد مضى كل شيء مما ذكرت، فالواجب عليك هو أن تتوب مما قمت به وتظل ساعيا في استرجاع اسمك الإسلامي في الوثائق الرسمية، وإذا لم تتمكن من ذلك لزمك تغييره ـ على الأقل ـ في مجال تخاطبك مع الناس. والله أعلم. المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

 

فتاوى الشبكة الإسلامية - (ج 31 / ص 155)

السؤال: تنتشر في بعض البلدان الإسلامية ظاهرة مناداة الغير بمن فيهم غير المسلمين والمجوس والملحدين باسم محمد ما حكم ذلك ؟

الفتوى: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا يجوز تسمي غير المسلمين بما هو مختص بالمسلمين من الأسماء، وقد ذكر ابن القيم رحمه الله في كتابه أحكام أهل الذمة كلاماً حسناً في هذا الموضوع أنقله هنا لأهميته، حيث قال -بعد أن ذكر عدم جواز المشابهة بين المسلمين والكفار في الكنية، قال: فإن قيل: فما تقولون في جواز تسميهم بأسماء المسلمين كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعبد الله وعبد الرحمن وما أشبهها؟ قيل: هذا موضع فيه تفصيل، فنقول: الأسماء ثلاثة أقسام: قسم يختص المسلمين، وقسم يختص الكفار، وقسم مشترك. فالأول: كمحمد وأحمد وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير، فهذا النوع لا يمَكَّنون من التسمي به، والمنع منه أولى من المنع من التكني بكناية المسلمين، فصيانة هذه الأسماء عن أخابث خلق الله أمر جسيم. والثاني: كجرجس وبطرس ويوحنا ومتى ونحوها، فلا يمنعون منه، ولا يجوز للمسلمين أن يتسموا بذلك، لما فيه من المشابهة فيما يختصون به. والنوع الثالث: كيحيى وعيسى وأيوب وداوود وسليمان وزيد وعبد الله وعطية وموهوب وسلام ونحوها، فهذا لا يمنع منه أهل الذمة ولا المسلمون. انتهى

 

من هدي الإسلام فتاوي معاصرة للشيخ يوسف القرضاوي (ص: 401-402)

لم ينمع فقيه فيما أعلم من التسمية بالأسماء الأعجمية مادام معناها حسنا في لغتها. وقد أبقى المسلمون على كثير من الأسماء الأعجمية للرجال والنساء بعد إسلامهم برغم وجودهم في بيئة غريبة. واقرب مثل ذلك "مارية القبطية" أم إبراهيم ابن النبي عليه الصلاة والسلام، التى اشتهرت باسمها القبطي المصري. والناظر في اسماء الصحابة ومن تبعهم بإحسان يجدها إما في الأصل أسماء لنباتات مثل : طلحة، وسلمة، وحنظلة. أو أسماء الحيوانات وطيور، مثل أسد، وفهد، وهيثم، وصقر. أو أسما ء لجمادات وأشياء طبيعية مثل : بحر، و جبل، وصخر. أو أسماء لأناس سابقين ممن يقتدى بهم من الأنبياء والصالحين والصالحات مثل إبراهيم، وإٍسماعيل، ويوسف، وموسى، ومريم. وفي ضوء هذه التوجيهات يجوز للمسلم أن يسمى ابنه أو ابنته سواء كان الإسم عربيا أم أعجميا. وبالله التوفيق.

b.Kriteri a seperti apakah sebuah nama dikatakan Islami dan non-Islami?

JAWABAN :

Nama Islami adalah nama yang tidak dilarang syara' (dengan dimensi larangan makruh atau haram), baik menggunakan bahasa arab maupun ‘ajam (non arab, termasuk Indonesia).

 

Dalam konsep syara' istilah nama terdapat beberapa klasifikasi

 

  • ØNama yang baik (sunnah) adalah nama yang sesuai dengan tuntunan syara' seperti nama-nama yang disandarkan pada Allah. Misalnya, Abdullah, Abdurrahman dll atau nama-nama yang ada nilai kebaikan.
  • ØNama yang dianggap buruk (qobihah-makruh) adalah nama-nama yang tidak ada arti atau tidak ada kaitan dengan kebaikan seperti setan, himar dll.
  • ØSedangkan nama-nama yang tidak ada legalitas syara' (haram) adalah nama-nama yang disandarkan pada selain Allah atau tidak sesuai dengan atauran syara' seperti abdul ka'bah abdul 'Umar dll.
  • ØNama yang mubah yakni nama-nama yang tidak mengandung unsur baik (kategori dianjurkan) juga tidak mengandung unsur makruh atau haram.


Referensi :

Idem dengan ibarat soal A.

 

LP. AL-KHOZINY, Buduran Sidoarjo

 

 


Terbaru

Halaman Populer