Memuat
|
Merubah Gereja menjadi Masjid
Deskripsi masalah
Di beberapa Negara Eropa perkembangan Islam semakin hari semakin bertambah pesat saja, namun hal itu kadang tidak diimbangi dengan adanya sarana tempat ibadah yang mencukupi. Di Inggris misalnya, banyak sekali ditemukan gereja-gereja yang sekarang sudah dialih fungsikan menjadi masjid dengan tanpa mengubah struktur bangunan yang sudah ada, bahkan kadang-kadang tanpa mencopot tanda salib yang sudah ada sewaktu masih menjadi gereja, kadang pula ditemukan di satu masjid dalam sehari saja dilakukan beberapa kali sholat jum’at (dengan sistem kloteran) dengan tujuan supaya kaum muslimin yang ada disana dapat melakukan sholat jum’at semuanya
(Sumber : Jawa Pos, edisi Kamis 24 Mei 2007 Hal : 16)
Pertanyaan :
a. Bagaimana hukum mengalihfungsikan gereja menjadi masjid dengan tanpa mengubah struktur bangunan yang sudah ada (baik dengan mencopot tanda salib atau tidak) seperti dalam deskripsi ?
Jawaban : Jika sekedar mengalihfungsikan gereja sebagai tempat ibadah semisal sholat maka hukumnya makruh, adapun menjadikan gereja sebagai masjid adalah boleh dengan ketentuan menghilangkan atribut kekufuran seperti salib.
Referensi :
1. Al Taqrirot al Sadidah, Hal: 254
2. Fath al Bari Ibn Rojab, Vol: 3 Hal: 214
3. Nail al Author Vol : 2 Hal : 143
4. Tuhfah al Ahwadzi Vol : 2 Hal : 274
5. 'Aun al-Ma'bud, Vol: 2 Hal: 73
6. Fatawi al-Lajnah al-Daimah Li al-Buhuts, Vol: 8 Hal: 277
? التقريرات السديدة في المسائل المفيدة ( ص: 254)
اقسام مكروهات الصلاة اربعة :
1- مكروهات من ناحية مكان الصلاة
2- مكروهات من ناحية حال المصلي
3- ومكروهات من ناحية مخالفة بعض السنن اوتركها
4- ومكروهات من ناحية فعلها
- (1)مكروهات من ناحية مكان الصلاة
1- الصلاة في الحمام - الى ان قال- 7- الصلاة في الكنيسة والبيئة
? فتح الباري لابن رجب - (ج: 3 / ص: 214)
54- باب الصلاة في البيعة وقال عمر : إنا لا ندخل كنائسكم من أجل التماثيل التي فيها الصور - إلى أن قال - وكره أصحاب الشافعي الصلاة فيها ، مع الصحة . وحكى ابن المنذر وغيره : الرخصة فيها عن طائفة من العلماء ، منهم : أبو موسى ، والحسن ، والشعبي ، والنخعي ، وعمر بن عبد العزيز ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، واختاره ابن المنذر . وأكثر المنقول عن السلف في ذلك قضايا أعيان لا عموم لها ، فيمكن حملها على ما لم يكن فيه صور .
? نيل الأوطار - (ج: 3 / ص: 167)
أما الكنيسة والبيعة فروى ابن أبي شيبة في المصنف عن ابن عباس أنه كره الصلاة في الكنيسة إذا كان فيها تصاوير ، وقد رويت الكراهة عن الحسن ولم ير الشعبي وعطاء بن أبي رباح بالصلاة في الكنيسة والبيعة بأسا ولم ير ابن سيرين بالصلاة في الكنيسة بأسا ، وصلى أبو موسى الأشعري وعمر بن عبد العزيز في كنيسة . ولعل وجه الكراهة ما تقدم من اتخاذهم لقبور أنبيائهم وصلحائهم مساجد لأنها تصير جميع البيع والمساجد مظنة لذلك . وأما الصلاة إلى التماثيل فلحديث عائشة الصحيح : { أنه قال لها صلى الله عليه وسلم : أزيلي عني قرامك هذا فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي } وكان لها ستر فيه تماثيل .
? تحفة الأحوذي - (ج: 1 / ص: 377)
وأما الكنيسة والبيعة فروى ابن أبي شيبة في المصنف عن ابن عباس أنه كره الصلاة في الكنيسة إذا كان فيها تصاوير . وقد رويت الكراهة عن الحسن ، ولم ير الشعبي وعطاء بن أبي رباح بالصلاة في الكنيسة والبيعة بأسا ، ولم ير ابن سيرين بالصلاة في الكنيسة بأسا ، وصلى أبو موسى الأشعري وعمر بن عبد العزيز في كنيسة
? عون المعبود - (ج: 2 / ص: 73 )
حدثنا رجاء بن المرجى حدثنا أبو همام الدلال محمد بن محبب حدثنا سعيد بن السائب عن محمد بن عبد الله بن عياض عن عثمان بن أبي العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يجعل مسجد الطائف حيث كان طواغيتهم قال صاحب عون المعبود (حيث كان طواغيتهم ( هي جمع طاغوت وهو بيت الصنم الذي كانوا يتعبدون فيه لله تعالى ويتقربون إليه بالأصنام على زعمهم . وعثمان بن أبي العاص المذكور هو الثقفي أمره النبي صلى الله عليه وسلم بذلك حين استعمله على الطائف . والحديث يدل على جواز جعل الكنائس والبيع وأمكنة الأصنام مساجد ، وكذلك فعل كثير من الصحابة حين فتحوا البلاد جعلوا متعبداتهم متعبدات للمسلمين وغيروا محاريبها . وإنما صنع هذا لانتهاك الكفر وإيذاء الكفار حيث عبدوا غير الله هنا . وقد عمل على هذه السنة ملك الهند السلطان العادل عالم كبير رحمه الله حيث بنى عدة مساجد في معبد الكفار خذلهم الله تعالى . قال المنذري : والحديث أخرجه ابن ماجه.
? فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - (ج 8 / ص 277)
السؤال الأول من الفتوى رقم (2393)
{س}: توجد جماعة من المسلمين في مدينة عانتا في ولاية جورجيا في الولايات الأمريكية ، وترغب في إقامة مسجد لأداء الصلوات الخمس والجمعة، وكانت هناك كنيسة معروضة للبيع، فهل يجوز لهم شراء هذه الكنيسة وتحويلها إلى مسجد بعد إزالة الأصلبة الموجودة، وكذلك الصور المعلقة والمنقوشة؟
{ج}: نعم, يجوز شراؤها وجعلها مسجدًا وتجب إزالة الصلبان والصور المعلقة والمنقوشة فيها، وكل ما يشعر بأنها كنيسة، ولا نعلم مانعًا يمنع من ذلك.وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
b. Bolehkah melaksanakan sholat jum’at dengan sistem kloteran seperti kasus di atas ?
Jawaban : Boleh, jika terjadi 'usrul 'ijtima' (sulit berkumpul)
Referensi :
1. Bughyah al Musytarsyidin, Hal: 79
2. Tanwir al Qulub, Hal: 180
3. Bulghoh al Thullab, Hal: 169-170
4. Nihayah al Muhtaj, Vol: 2 Hal: 301
? بغية المسترشدين ( ص79 )
(مسالة ب) وقع حرب واختلاف بين جندين في بلدة وتحزب كل وخاف بعض الرعية من حضور الجمعة في جامعها الاصلي فاحدثوا جمعة في محلهم غير الجمعة الاصلية حرم عليهم اقامتها – الى ان قال- والحاصل من كلام الائمة ان اسباب جواز تعددها ثلاثة ضيق محل الصلاة بحيث لا يسع المجتمعين لها غالبا والقتال بين الفئتين بشرطه وبعد اطراف البلد بان كان بمحل لا يسمع منه النداء او بمحل لو خرج منه بعدالفجر لم يدركها اذلايلزمه السعي الابعد الفجر اهـ وخالفه ي فقال يجوز بل يجب تعددالجمعة حينئذ للخوف المذكور لان لفظ التقاتل نص فبه بخصوصه ولان الخوف داخل تحت قولهم الالعسر الاجتماع فالعسر عام لكل عسر نشا عن المحل او خارجه وانحصار التعدد في الثلاث الصور التي استدل بهاالمجيب المتقدم ليس حقيقة اذ لا يحصر العذر في التحفة والنهاية وغيرهما بل ضبطوه بالمشقة
? تنوير القلوب (ص: 180)
فلو تعددت الجمعة في بلد بمساجد لغير حاجة فالجمعة للسابق,فإن جهل وجب الصلاة بعدها. وإن تعددت لحاجة فجمعة الكل صحيحة سواء وقع إحرام الأئمة معا او مرتبا. ويسن صلاة الظهر بعدها احتياطا.
? بلغة الطلاب (ص: 169-170 )
مسئلة ق يجوز تعدد الجمعة في قرية واحدة مطلقا سواء كان لتعذر الإجماع في مكان واحد أو لا بشرط أن لا ينقص عدد كل عن أربعين رجلا فإن نقص عن ذلك انضموا الى أقرب جمعة اليهم إذ لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه جمع بأقل من ذلك وكذلك السلف الصالح من بعدهم والقول بعدم الجواز الا عند تعذر الإجتماع في مكان واحد ليس له دليل صريح لا نصا وشبه بل إن سر مقصود الشارع هو في اظهار الشعار في ذلك اليوم وان ترفع الأصوات على المنابر بالدعوة الى الله والنصح للمسلمين فكل ما كانت المنابر اكثر كانت الشاعرات اظهر وتبلورت عزة دين الإسلام في آن واحد في اماكن متعددة إذا كان كل مسجد عامر بأربعين فأكثر (قلت) هذا ممن فرد به شيخنا رحمه الله من اصحابنا الشافعية وما راءه من جواز ذلك مطلقا قوي مدركا ودليلا ولا يعارضه ما تقدم عنه من الإفتاء بعدم جواز التعدد الا عند الحاجة لأنه جرى في الأول على ما ذكره الأصحاب ولذلك قال مذهب الشافعية الخ واما الثاني فإنه اختيار منه اهـ
? نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج (ج: 2 / ص: 301)
( الثالث ) من الشروط ( أن لا يسبقها ولا يقارنها جمعة في بلدتها ) وإن كانت عظيمة وكثرت مساجدها ، لأنه صلى الله عليه وسلم والخلفاء من بعده لم يقيموا سوى جمعة واحدة ، ولأن الاقتصار على واحدة أفضى إلى المقصود من إظهار شعار الاجتماع واتفاق الكلمة ( إلا إذا كبرت ) أي البلد ( وعسر اجتماعهم ) يقينا عادة ( في مكان ) مسجد أو غيره فيجوز حينئذ تعددها بحسب الحاجة ( قوله : في مكان مسجد أو غيره ) أي ولو مع وجود المسجد ، وعليه فلو كان في البلد مسجدان وكان أهل البلد إذا صلوا فيهما وسعاهم مع التعدد وكان هناك محل متسع كزريبة مثلا إذا صلوا فيه لا يحصل التعدد هل يتعين عليهم فعلها في الأولين أو الثانية ؟ فيه نظر ، والأقرب الثاني حرصا على عدم التعدد ( قوله : وهو ظاهر ) من كلام م ر.
PP. Al Anwar Sarang

